عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
599
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قرأ ابن كثير وأبو عمرو [ وعاصم ] « 1 » وحمزة « 2 » : « غير » بالرفع ، صفة ل « القاعدون » . وقرأ الباقون بالنصب « 3 » على الاستثناء من " القاعدين " ، أو على الحال منهم . وأولو الضرر : الأضرّاء والزمنى والمرضى ، ونحو ذلك . قال ابن عباس : أولو العذر « 4 » . فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً . قال ابن عباس ومقاتل « 5 » : على القاعدين بالضرر « 6 » . قال أبو سليمان الدمشقي : على القاعدين بغير عذر درجة « 7 » ، كأنه - واللّه أعلم - لحظ المساواة بين المجاهد والقاعد المحبوس بالعذر ، نظرا إلى ما أخبرنا الشيخ المعتمد أبو بكر محمد بن مسعود بن بهروز « 8 » بقراءتي عليه ، أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد
--> ( 1 ) زيادة من السبعة في القراءات ( ص : 237 ) . ( 2 ) في هامش الأصل : صوابه : وعاصم . اه . ( 3 ) الحجة للفارسي ( 2 / 91 - 92 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 210 ) ، والكشف ( 1 / 396 ) ، والنشر ( 2 / 251 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 193 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 237 ) . ( 4 ) أخرجه الثعلبي ( 3 / 370 ) ، وابن أبي حاتم ( 3 / 1043 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 174 ) . ( 5 ) تفسير مقاتل ( 1 / 251 ) . ( 6 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 174 ) . ( 7 ) المرجع السابق . ( 8 ) محمد بن مسعود بن بهروز البغدادي ، المسند المعمر الطبيب . توفي سنة خمس وثلاثين وستمائة ( سير أعلام النبلاء 23 / 30 ، وشذرات الذهب 5 / 173 ) .